![]()
قمة الوصف حيث تتقزم كل المقارنات، فقد ترى عين من الإبداع في خلقه ما لم توفق عين أخرى أن تراه، وقد تسمع أذن من جميل الأصوات ما لم يتح لأذن أخرى أن تسمعه،
ففي الدنيا الكثير والكثير ممن رأى وسمع وأبقى للآخرين بوصفه وإبداع خياله ما يهيج به عقولهم ليسبح الآخر في جماليات الوصف، فكل ما يملكه وصف لما رأه وسمعه فقط،
إلا أن ما في الجنة يفوق كل عين وكل أذن، فمهما أسرك المنظر، ومهما أعذبتك النبرة، ومهما شنفت سمعك النغمة يبقى الوصف “لا عين رأت ولا أذن سمعت»،
ليعقبها الأعجز والأبلغ “ولا خطر على قلب بشر»
فقل ما شئت، وتخيل ما يمكن أن يصل إليه عقلك، وأبحر في التفكر والتفكير، فما عند الله عز وجل في الجنة لم يخطر على بالك،
فلن تصل بكل ما يملكه المبدعون أن يرسموا الصورة أو أن يحولوها لواقع، فما فيها من جمال ونشوة ولذة وإبداع قل ما شئت لن تصل لخاطرة تلامس قلب بشر قط.
فاللهم أدخلنا الجنة، وأنزلنا فيها خير المنازل، واجعلنا في الفردوس الأعلى
One Response
وصفت فأبدعت .. سلمت الأنامل
اسأل الله ان يجعلنا من اهلها ووالدينا وجميع المسلمين