Loading

كثيراً مايحدث أن يتزاعل الزوجان وتبدأ فترة من الصمت الطويل بينهما ،

وكل منهما ينتظر أن يبادر الآخر بالصلح ولكن في الداخل كلاهما يشعر بالألم ، ويتمنى لو أن هذه المسافات تذوب والقلوب تتقارب من جديد

أحياناً يمنع الكبرياء كلا الزوجين من الإعتذار على الرغم من أن كل منهما يشتاق للآخر ،هذا الكبرياء يجعل المسافات تزداد رغم أن القلوب في الحقيقة تتلهف للقرب والإحتضان .

لكن لا ننسى أن الشيطان يفرح عندما يرى الزوجين في حالة زعل ، إنه يعمل على إشعال نار الخلاف ويزيد من الشحن والتوتر بينهما ، يريد أن يطيل فترة البعد حتى يقطع كل خيط للتواصل .

تذكروا أن كل لحظة من الزعل هي لحظة تهدر فيها السعادة والراحة ، وكلما طال الإنتظار كلما زاد الألم في القلوب .

فلا تدعوا الشيطان يفوز ، بادروا بالصلح قبل أن تزداد الفجوة .

لا تجعل الكبرياء يحرمك من فرحة القرب والإحتضان ، تذكر أن الحياة أقصر من أن تهدر في الزعل والصمت ، بادر وتحدث من القلب فقد تكون كلمتك بداية لصلح لطالما انتظره قلبك وقلب شريكك.

وتذكروا جيداً …. ليس المهم من يبدأ بالصلح ، بل المهم أن تعود القلوب إلى سابق عهدها من المحبة ، فالزوجان الناجحان هما من يعرفان متى ينهيان الخلافات ، ويعرفان قيمة القرب قبل أن يفوّتا على أنفسهما أجمل اللحظات .

في داخل كل منّا حنين لمن نحب وكلمة عالقة في الحلق نريد أن نقولها ، فلا تدع الكبرياء أو وسوسة الشيطان يعيق وصولها ، ابدأ بخطوة وسترى أن الحب أقوى من الزعل .

الشيطان يحاول أن يجعلكما تفكران : لماذا أبدأ أنا بالصلح ؟ لكنه لا يخبرك كم ستخسر من راحة البال والسعادة … تصالحا لأن السعادة تستحق أن تضعا كبريائكما جانباً .

Total Views: 1004

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *