متى يتوقف الرجل عن الاستماع لزوجته:

Loading

بينت دراسة حديثة أنها لن تدّعي أن الرجال مبرمجون، ولكنهم متفقون كثيراً على عدم الاستماع إلى زوجاتهم في بعض الأوقات، وبعد استفتاء عام على مجموعة من الرجال تبين أن هناك على الأقل ستة أوقات لا يحب الرجال أن يُشغلوا فيها ولا يحبذون مناقشة أي موضوع مهما كان أو حتى إعطاء رأيهم، لذا على الزوجة العاقلة تجنب الحوار مع زوجها في هذه الحالات، التي قطعاً سيكون مشغولاً فيها، والقاعدة تقرر أن المشغول لا يشغل.

في مكان العمل، فقد تشعر كثير من الزوجات برغبة قوية للحديث مع الزوج في ذلك الوقت، ولكن ما لا يعرفه هو أن الرجال لا يحبذون هذا التصرف، بل وسيحاولون تجنب الحديث مع زوجاتهم قدر الإمكان، وعلى الأغلب سيكون ردهم بالرفض على أي اقتراح، لا لشيء !، وإنما لمحاولة إنهاء المكالمة بأسرع وقت ممكن، لذا توقفي عن ملاحقته في مكان عمله.

عندما يشاهد برنامجه المفضل عبر التلفاز أو وسائل الاتصال المختلفة، لذا لا تحاول الزوجة الحكيمة في هذا الوقت فتح أي موضوع معه سواء كان جديداً أو قديماً ، بل تتركه يستمتع بوقته، وبعد ذلك تتحدث إليه، أو يمكنها أن تنسى الموضوع الذي قد يكون غير ذات أهمية !!.

قبل المعاشرة الزوجية مباشرة ، فلا يصح أن تستغل الزوجة الحصيفة هذا الوقت المناقشة أي موضوع؛ لأن زوجها لن يكون في حالة تسمح له بالحديث أو إصدار قرارات مناسبة، وغالباً ما سينسى أي وعود أطلقها بعد ذلك، لذا وحتى لا تشعر الزوجة بالإحباط فعليها تأجيل الحديث إلى وقت آخر مناسب.

وقت العودة من العمل، فبعد يوم حافل بالتعب كل ما يريده الزوج هو طبق طعام منزلي شهي، ومن ثم الاسترخاء والراحة.

في الأماكن العامة، كالأسواق والمطاعم والمتنزهات، فالرجال لا يحبون مناقشة المواضيع الحساسة والحاسمة فيها؛ لأنهم يخشون إنصات الناس لأحاديثهم العائلية.

عندما تتذمر الزوجة كثيراً خلال اليوم، فمتى كانت لحوحة ولجوجة ومتذمرة بشكل متكرر فعلى الأرجح فإن زوجها قد توقف عن سماع شكواها من المرة الثانية، أما المرات التي تلي ذلك فهو غير مهتم بسماع ما تقوله، وهذا يعني أنه غير مستعد للحوار.

إضاءة:

عند الإنسان المشغول من المعاناة والهموم ما يكفيه، فهو ليس بحاجة إلى معكرات إضافية !!.

Total Views: 7675

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *