![]()
صدمات الحياة تثبط مزاجك ، وتجعلك أكثر سكوناً ، أكثر انعزالاً ، أكثر تشاؤماً ، وأقل ثقة بالناس .
والشفاء منها يعتمد على درجة مرونتك النفسية .. هل تستسلم أم تعاود النهوض مرة أخرى ، لا تنتظر أن يختفي الألم النفسي سريعاً بل تحتاج العودة لحياتك السابقة بالتدريج .
أنت تحتاج بناء علاقات جيدة ، والإنخراط بعادات جيدة ، وتعلم مهارات جديدة ، وقبل كل شيء الإحسان إلى نفسك التي أهملتها طويلاً ، كم تاقت نفسك لمعاملتك الطيبة معها .
وتعلم دائماً أن تستمر في الحياة رغم أن هناك شيء بك مازال متوقف على لحظةٍ ما .
Total Views: 1262
One Response
هناك صدمات كثيره تؤثر في حياه الانسان مما يؤدي الى عدم الثقة بالناس و الشعور بالخوف قد تشعر بالخوف والقلق والذهول بسهولة، وقد تلاحظ أن أنفاسك سطحية ودقات قلبك متسارعة وجسمك يتعرق ويرتجف. يمكن أن تكون الصدمة تجربة ساحقة تعطل العديد من مجالات حياة الفرد، ليمتد تأثيرها الى الأبعاد النفسية والجسدية والاجتماعية والروحية.
قد تتبادر إلى ذهنك الذكريات غير المرغوب فيها لصدماتك، كما لو كنت تعيش هذه التجربة مراراً وتكراراً، وعدم الثقه بالاخرين تجنب الأشخاص والأماكن والمواقف التي تذكرك بما حدث، وقد يكون من الصعب الوثوق أو الشعور بالأمان أو التغلب على مشاعر والاحاسس قد تلوم نفسك أو تشعر بالذنب لما حدث و تشعر بالإحباط و الإنزعاج .ذلك فإن الشعور بالحزن أو حتى الإكتئاب هو رد فعل.
و اذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح وإذا استمرت لفترة طويلة من الزمن، يمكن أن تؤثر سلباً على قدراتك المعرفية، بما في ذلك القدرة على التركيز والتعلم والتخطيط لذلك يجب اللجوء الى الله بالدعاء
ولابد ان يكون في الرغبة بالشفاء والاستعداد لقبول المساعدة والدعم من أحبائك وأسرتك وعائلتك أو من الطبيب النفسي.
و المهم هنا هو إدراكك أنه يستطيع مساعده نفسه وايضا ان الآخرين قد يكونون قادرين على مساعدتك،
وايضا ممارسه الرياضه او اي عمل فيه حركه جسمك على التركيز والابداعات عن الاشياء التي تجعلك في احباط والعزله عن الاخرين.