تقدم لي راعي غنم .. هل أوافق ؟؟

Loading

استشارتي اليوم تتعلق بتقدم شاب مطلق للزواج مني فأنا فتاه مقاربه للثلاثين من العمر وهو شاب في نفس عمري كلانا موظفين وظائف حكومية هذا الشاب من مدينه اخرى – ولد عم زوج أختي-

وانا أحب مدينتي المدينة النبوية ولا أتمنى الخروج منها ولكن أبي يرى ان هذا الشاب مناسب من ناحية العمر وانه غير معدد، يمدح زوج أختي أخلاقه.

عندما انظر للأمر وأقلبه أجد أن فرص الزواج تتقلص فمثلا إذا رددت خاطب لسبب طبعا أظل بعدها سنوات الى حين أن يتقدم خاطب اخر.

لا توجد أمور مشتركه في شخصيتي وشخصيته بل مما علمت أن طلاقه من ابنة عمه كان لكرهها لبعض خصاله فهو يعمل في رعي الغنم وكانت رائحته تنفرها، لعله سبب يدارى به سبب آخري والله اعلم.

يدفعني للزواج طلب العفة وتحصين النفس بالحلال وغير ذلك.

ما ارجوا ان أحظى بزوج أقبل عليه قبل أن يقبل على من شدة حبي له.ارجوا نصحي لما ترون من خبرتكم في مجال الحياة والاستشارات جعل الله ذلك في ميزان حسناتكم وأعظم لكم الأجر والمثوبة

الإجابة:

أختي الفاضلة: سأذكر الرد في عد ة نقاط

أولا: الزوج

قد يكون ما وصفه عن سبب طلاقه صحيح ، فهل سترضين به كما ذكر سبب نفور طليقته منه ” يعمل في رعي الغنم وكانت رائحته تنفرها ” ومن الممكن جدا أتسعدي به كما هو ، وذلك بأنه كلما دخل منزله جهزت أدوات الاستحمام له ويمكن أن تنظفيه أنت بأسلوب ملاعبة ومداعبة بين الزوجين وبذلك تنتهين من مشكلة رائحة الغنم .

ومن ذكائك قلت “لعله سبب يدارى به سبب آخر، والله اعلم “

كيف تعرفي أنه يداري سبب أخر؟

الجواب بالسؤال عنه، وإن استطعت أن تصلي للمطلقة أو أحد أهلها أو من كان يعرف حيثيات الطلاق فإنهم سيخبرونك عن سبب الطلاق من وجهة نظرهم ولا تحكمي أيضا من وجهة نظرهم فربما يظلمونه، لذا أيضا لابد من السؤال عنه عند أصحابه وأهله فإن ذلك يريحك ويجعلك تدخلين حياتك الزوجية على بينة.

ثانيا: مواصفات الزوج وتقارب العمر – كما ذكرتيها – جيدة ومناسبة، أما جلوسك في المدينة المنورة فلا شك أنه أفضل الخيارات لدى المؤمنين، لكن الكثير من الصحابة وغيرهم تركوا المدينة لعدة أسباب، وأنت إن رأيت أن الزواج والزوج الصالح خيار أفضل، فسوف تفعلين الأفضل.

ثالثا: قلت: “ما ارجوا ان أحظى بزوج أقبل عليه قبل أن يقبل على من شدة حبي له” 

نعم هذا هو التفكير الصحيح للزوجة الصالحة، أن تسعد بزوجها وتسعد بحياتها كما هي، فمهما كانت الحياة لو استطعنا أن نسأل أنفسنا: كيف أسعد بحياتي كما هي؟

رابعا: أستخيري الله سبحانه فهو أعلم بما يصلح لك , وهو سبحانه علام الغيوب ويعلم مستقبلك وما الأفضل لك، أما المستشار أو الأب أو الأهل فهم يعطونك اضاءات لما لديهم من خبرات وتجارب وعلم ، ويبقى الأمر بيد الله سبحانه فاتجهي له سبحانه فهو مدبر الخلق

أسأل الله أن يسعدك بزوج صالح ويتمم لك بعد ذلك بالذرية الصالحة ويجعلكم رفقاء في جنات النعيم.

Total Views: 839

One Response

  1. لا زيادة سوى التأكيد على:
    1.الإنسان يتأثر بطبيعة عمله اياً كانتن فلابد أن تتصوري ذلك في كل شي وليس في رائحته فقط.
    2.إطالة فترة الخطوبة والعقد أفضل، للتعارف بشكل جيد، والتنبأ بأبرز مواصفاته.
    3.لا تخلطي بين بر والدك وفوات قطار الزواج، فغالبًا القرارات التي تبني تحت تأثير هذه الكماشتين تكون غير مرضية لحد ما ويصاحبها الندم.

    يارب توفيقك لها وله..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *