شاركنا رأيك ….. و إن كنت صاحب تجربة … أو سمعت بمن عاش هذه التجربة .
Total Views: 1471
6 Responses
فيما ارى من تجارب واقعيه.. حين يكون الزوج اكبر لاضير.. ولكن العكس مشكله الا ما ندر..
احدى قريباتي متزوجه من رجل فرق السن بينهم ٢٠ سنه.. هو أكبر منها ولكن لايرى غيرها.. يدللها ولايطيق زعلها..
بالمقابل جارتي فارق العمر بينها وبين زوجها ٩ سنوات طبعا هي أكبر.. ولكن لا أحكي لك عن كثرة المشاكل وهي قاربت منتصف الاربعين وهو لايزال في منتصف الثلاثين.. فرق النشاط وايضا رؤيه الحياه والاهتمامات ولااخفيك انها دائما تحقر رأيه ولاتطيعه لأنه صغير (ولايفهم) 😁. استقلت بنفسها ولايربطها معه سوى مسمى الزواج فقط..
اذا كان فرق السن وقد الزوج اكبر ومتفهم ويتحمل هنا ينجح الزواج ولكن بشرط اختيار اعمارهم ..مثلا رجل عمره ٢٧ يتزوج من فتاة ١٨ ،،هنا عمر ٢٨ له قابلية وتحمل مسؤولية فعليه ان يعرف ان عمر الفتاة ١٨ الى اللحظة التي تزوج فيها هي لم تتشبع من المراهقة وفترة الصبئ لذلك ترغب بالكثير من المرح والمزح والنزهات وكل شيء يعني لابد ان يعاملها كانها ابنته وليس زوجة ١٠٠% لتكن ام بدرجة عالية من المسؤولية او مثلا ارمل بعمر٦٠ ويرغب بزوجة وقد تزوج من امراة بعمر ٤٠ بنت ليست ارملة ولا مطلقة ،،هنا الزوجة يرغب بزوجة تستر عليه لكن الامراة ترغب بزوج تريده مثل اي امراة تتزوج زواجها الاول ..يعني تريد لبس مثل العرائس وطلعة ونزهات وسفر وكلام حلو ومعسول ،،،وتريدداهتمام عاطفي واهتمام غريزي ..فلابد للرجل بعمرر٦٠ ان يتفهم ذلك ..اما تقارب العمر فمحاسنه انسجام الهوايات والافكار والشغف والاهتمامات ومساوئه ان الامراة تكبر بسرعة وتصبح كانها اكبر من الرجل خصوصا اذا كان الفارق بينهما ٤ او ٣ سنين بسبب الولادات وغيرها
انا رأيت زوجه كانت أكبر من زوجها بحوالي ١٠ سنوات في احدى اللقاءات التليفزيونيه وكانوا في منتهى السعاده والتفاهم وهذا كان واضح ، وكان العامل المشترك بينهم هو انهم يكملون بعضهم في نوع من أنواع الانشطه ..و كانت الزراعه واستصلاح الأراضي وهم يحبون هذا العمل وبالتالي علاقتهم نجحت . وغيرها من الامثله التي نراها على منصات التواصل الاجتماعي من هذه القصص والعلاقات .
في النهايه ..اهم شئ في العلاقات هو فهم كل طرف للآخر جيدا لكي تحيوا حياه هنيئة بإذن الله
لا يوجد جواب قطعي يمكن تعميمه على كل زوجين بينهما فارق في العمر.
أحيانا لا يؤثر فارق العمر، إذا توافقت العقول وتقاربت العقليات وتشاكلت الأخلاق والمبادئ، يكبرها سنا لكنّها ناضجة لتفهم أن تفكيره المختلف عنها يعود إلى سنه الذي علمه أشياء تبدو له تافهة بينما تراها هي مهمة، وكذلك يكبرها سنا لتمنحه خبرته في الحياة والتئام عقله فهم حقيقة أنّ بعض تصرفاتها تعود إلى أنها مازالت تعيش مرحلة قد تخطاها هو فيتفهم تفكيرها وتصرفها.
لا يكون فارق السن مشكلة إذا كان التفاهم وتقدير الأوضاع.
بل على العكس ربما مع زيادة الفارق يكون له أبا، يراها طفلته وأكثر ما تحبّ المرأة أن يعاملها زوجها معاملة كابنته، نضجه يجعله أكثر حكمة في التعامل معها. يتجاوز زلاتها ويصفح عن عثراتها.
المشكلة التي تدور حول فروق السن يصنعها “العُرف” المجتمعي.. والذي في أغلب الوقت لا يخضع لأسباب منطقية، بل أحيانًا يميل نحو التعنت المسبب للاضمحلال.
الأساس الذي يُبنى عليه الزواج هو التواصل والتفاهم، الالتزام الأخلاقي والاحترام المتبادل. إذا كان الطرفان مدركين لمسؤولياتهما تجاه كل منهما للآخر فستنجح الزيجة
لسه هناك مشكله في الفارق العمر او في فارق السن فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما تزوجه من السيده عائشه رضي الله عنها فقد كان اكبر منها سن وعندما تزوج من السيده خديجه رضي الله عنها فكانت اكبر سنا وهو اصغر منها ولذلك ليس هناك مشكله في فارق سن ولنا في السيره النبويه اسوه حسنه
إذا كان الحب بينهما صادق فلا يهم فرق العمر بينهما”. وهذا يشارك في نجاح العلاقه بينهم
مثل مدى توافق ودعم الطرفان لبعضهما البعض…
اذا كان الحب بينهما صادق فلا يهم فرق العمر بينهما”
فالرجل الأكبر سنا يتمتع بالحكمة والذكاء والنضج
و بخبرة في الحياة تجعله أكثر ذكاء وحنكة فى التعامل مع الفتيات الأصغر سنا وطريقة التعامل معها تكون أكثر هدوءا وتفهما ما يجعلها تنجذب إليه، عكس الشاب احيانا ليس لديهم خبره في الحياة و يجعل الحياه كلها مشاكل
6 Responses
فيما ارى من تجارب واقعيه.. حين يكون الزوج اكبر لاضير.. ولكن العكس مشكله الا ما ندر..
احدى قريباتي متزوجه من رجل فرق السن بينهم ٢٠ سنه.. هو أكبر منها ولكن لايرى غيرها.. يدللها ولايطيق زعلها..
بالمقابل جارتي فارق العمر بينها وبين زوجها ٩ سنوات طبعا هي أكبر.. ولكن لا أحكي لك عن كثرة المشاكل وهي قاربت منتصف الاربعين وهو لايزال في منتصف الثلاثين.. فرق النشاط وايضا رؤيه الحياه والاهتمامات ولااخفيك انها دائما تحقر رأيه ولاتطيعه لأنه صغير (ولايفهم) 😁. استقلت بنفسها ولايربطها معه سوى مسمى الزواج فقط..
اذا كان فرق السن وقد الزوج اكبر ومتفهم ويتحمل هنا ينجح الزواج ولكن بشرط اختيار اعمارهم ..مثلا رجل عمره ٢٧ يتزوج من فتاة ١٨ ،،هنا عمر ٢٨ له قابلية وتحمل مسؤولية فعليه ان يعرف ان عمر الفتاة ١٨ الى اللحظة التي تزوج فيها هي لم تتشبع من المراهقة وفترة الصبئ لذلك ترغب بالكثير من المرح والمزح والنزهات وكل شيء يعني لابد ان يعاملها كانها ابنته وليس زوجة ١٠٠% لتكن ام بدرجة عالية من المسؤولية او مثلا ارمل بعمر٦٠ ويرغب بزوجة وقد تزوج من امراة بعمر ٤٠ بنت ليست ارملة ولا مطلقة ،،هنا الزوجة يرغب بزوجة تستر عليه لكن الامراة ترغب بزوج تريده مثل اي امراة تتزوج زواجها الاول ..يعني تريد لبس مثل العرائس وطلعة ونزهات وسفر وكلام حلو ومعسول ،،،وتريدداهتمام عاطفي واهتمام غريزي ..فلابد للرجل بعمرر٦٠ ان يتفهم ذلك ..اما تقارب العمر فمحاسنه انسجام الهوايات والافكار والشغف والاهتمامات ومساوئه ان الامراة تكبر بسرعة وتصبح كانها اكبر من الرجل خصوصا اذا كان الفارق بينهما ٤ او ٣ سنين بسبب الولادات وغيرها
انا رأيت زوجه كانت أكبر من زوجها بحوالي ١٠ سنوات في احدى اللقاءات التليفزيونيه وكانوا في منتهى السعاده والتفاهم وهذا كان واضح ، وكان العامل المشترك بينهم هو انهم يكملون بعضهم في نوع من أنواع الانشطه ..و كانت الزراعه واستصلاح الأراضي وهم يحبون هذا العمل وبالتالي علاقتهم نجحت . وغيرها من الامثله التي نراها على منصات التواصل الاجتماعي من هذه القصص والعلاقات .
في النهايه ..اهم شئ في العلاقات هو فهم كل طرف للآخر جيدا لكي تحيوا حياه هنيئة بإذن الله
لا يوجد جواب قطعي يمكن تعميمه على كل زوجين بينهما فارق في العمر.
أحيانا لا يؤثر فارق العمر، إذا توافقت العقول وتقاربت العقليات وتشاكلت الأخلاق والمبادئ، يكبرها سنا لكنّها ناضجة لتفهم أن تفكيره المختلف عنها يعود إلى سنه الذي علمه أشياء تبدو له تافهة بينما تراها هي مهمة، وكذلك يكبرها سنا لتمنحه خبرته في الحياة والتئام عقله فهم حقيقة أنّ بعض تصرفاتها تعود إلى أنها مازالت تعيش مرحلة قد تخطاها هو فيتفهم تفكيرها وتصرفها.
لا يكون فارق السن مشكلة إذا كان التفاهم وتقدير الأوضاع.
بل على العكس ربما مع زيادة الفارق يكون له أبا، يراها طفلته وأكثر ما تحبّ المرأة أن يعاملها زوجها معاملة كابنته، نضجه يجعله أكثر حكمة في التعامل معها. يتجاوز زلاتها ويصفح عن عثراتها.
يسبقها حكمة وخبرة فتتعلّم منه
احمد زكي
لا، فرق السن لم يكن أبدًا عائقًا بين الزوجين.
المشكلة التي تدور حول فروق السن يصنعها “العُرف” المجتمعي.. والذي في أغلب الوقت لا يخضع لأسباب منطقية، بل أحيانًا يميل نحو التعنت المسبب للاضمحلال.
الأساس الذي يُبنى عليه الزواج هو التواصل والتفاهم، الالتزام الأخلاقي والاحترام المتبادل. إذا كان الطرفان مدركين لمسؤولياتهما تجاه كل منهما للآخر فستنجح الزيجة
لسه هناك مشكله في الفارق العمر او في فارق السن فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم عندما تزوجه من السيده عائشه رضي الله عنها فقد كان اكبر منها سن وعندما تزوج من السيده خديجه رضي الله عنها فكانت اكبر سنا وهو اصغر منها ولذلك ليس هناك مشكله في فارق سن ولنا في السيره النبويه اسوه حسنه
إذا كان الحب بينهما صادق فلا يهم فرق العمر بينهما”. وهذا يشارك في نجاح العلاقه بينهم
مثل مدى توافق ودعم الطرفان لبعضهما البعض…
اذا كان الحب بينهما صادق فلا يهم فرق العمر بينهما”
فالرجل الأكبر سنا يتمتع بالحكمة والذكاء والنضج
و بخبرة في الحياة تجعله أكثر ذكاء وحنكة فى التعامل مع الفتيات الأصغر سنا وطريقة التعامل معها تكون أكثر هدوءا وتفهما ما يجعلها تنجذب إليه، عكس الشاب احيانا ليس لديهم خبره في الحياة و يجعل الحياه كلها مشاكل