![]()
ياشيخ انا اعيش مع خالتي والدة زوجي صريحة مع الناس غير صريحة مع نفسها … كثيرة الانتقاد لا تحب الصراحة مهما فعلت ومهما غلطت لابد من مجاملتها حتى في الخطأ مهما فعلت معها من معروف لا تراه
علماً بأنني تحملت مسؤوليتها هي وأولادها ( إخوة زوجي ) وأنا أكتم في قلبي ..
وكذلك الأولاد أنا أعاني معهم في المعاملة بسبب وضع البيت فإذا فعلوا الفوضى لا أحد يستطيع الصبر عليهم الكل يغضب من تصرفاتهم فأضطر الى معاملتهم بقسوة و أضربهم
ماذا نفعل وكيف نتعامل معها ؟؟
الإجابة :
أختي الفاضلة بارك الله فيها أشكرك على ثقتك بموقع وثبات وأسأل الله أن أوفق في الرد عليك بالرد الجميل والنافع
أولاً : ماتفعله خالتك ليست صراحة
هناك فرق بين الصراحة وبين اذية الناس ، دائما الشيء الذي يجعل الانسان قوي في تصرفاته ويجعله يعتقد انها صحيحة
هو ردة فعل الناس من حوله ، فأنتم تتحملون جزءا كبيرا من تصرفاتها لأنكم تجعلونها تشعر وكأنها على حق وليست مذنبة
ان كان يصعب عليك نصيحتها ووعظها فلا تمدحي فعلها ولا تشجعيها على ذلك ، ولا تذكرون مافعلت على سبيل البطولة ابدا مثل أن تقولوا ( أخذت حقها .. خلت فلانة تسكت ) بل إلتزمي الصمت واذا سألوك عن رأيك بادري بإغلاق الموضوع أو محاولة تصحيح الفكرة إن استطعت فعل ذلك او سؤالهم عن من كان يوجد في المكان ولماذا لم تحضر فلانه وهكذا
حتى تتشتت الفكرة ولا يتم الإحتفاء بفعل الخالة وتصرفها .
والافضل هو نصيحتها ان استطعت دون ايذائها بالكلام واطلبي منها ان تدعوا لكل من اساءت اليهم لعل الله ان يكفر عنها ذلك ثانيا
هناك نقطة مهمة وهي عندما تقدمين معروفا سواء كان لزوجك او امه او اي شخص لا تنتظرين منه شكرا او مدح
مع انه شي جميل اذا تم المدح والشكر لك لكن دائما اجعلي معروفك للناس المقصد منه الاجر من الله
والله سيسخر لك الناس .
لانه عندما تلتمسين المدح والشكر من الناس ولا يحصل ذلك قد تسوء معاملتك لهم وقد يحصل القطيعة و البغض
فأريحي نفسك واجعلي كل اعمالك لله وحده.
ثالثاً : المفترض ان تكون علاقتك بأبنائك منفصلة تماما عن ضغوط الحياة ومتاعبها ، ليس لهم ذنب في مايحصل لك ابدا
وليس لهم القدرة في رد القسوة عن انفسهم .
كوني لهم سنداً وعوناً وأمان ، ولا تكوني الألم الذي لا يستطيعون الخلاص منه .
دائما ادعي الله لهم بالهداية والصلاح وان يجعلهم قرة عين لك وان يبارك لك فيهم واجعليهم يسمعونك وانت تدعين لهم وابتعدي عن الدعاء عليهم حتى لو كان مزاحًا .
رابعاً : لا تتأثري من خالتك وتصبحي نسخة منها بأفعالها وتعديها على الآخرين ، بل اجعليها ترى منك كل جميل في تربيتك لأبناءك وحرصك على زوجك و منزلك ،
وأهم نقطة اكثري من الدعاء لنفسك ولأبناءك ولزوجك ولخالتك بالصلاح وتحسن الحال والهداية ولن يخيب الله يداً امتدت له وطلبت العون منه .
4 Responses
التعامل مع الخالة وأبنائها وفقًا للتعاليم الإسلامية
في ضوء الشريعة الإسلامية، هناك توجيهات واضحة حول كيفية التعامل مع الأقارب وخاصة في بيئة الأسرة. إليك النصائح المستندة إلى التعاليم الإسلامية:
1- التعامل مع والدة الزوج (الخالة):
الإحسان والصبر: قال الله تعالى: “وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا” (البقرة: 83)، وهذا يشمل المعاملة الحسنة مع والدة الزوج حتى وإن كانت صعبة في التعامل. الصبر على أذى الأقارب من أعظم الأعمال عند الله.
الاحترام واللين: أوصى النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالتعامل برفق، حيث قال: “إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه” (رواه مسلم عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ).
تجنب المواجهة المباشرة: الإسلام يشجع على الإصلاح بين الناس، لذا يُفضل التحدث مع الخالة بلطف وبطريقة غير مباشرة إذا كانت تحتاج إلى نصيحة أو توجيه.
2- التعامل مع الأبناء:
العدل والرحمة: في التعامل مع الأبناء، يجب أن يكون هناك توازن بين العدل والرحمة. قال النبي صلى الله عليه وسلم: “ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا، ويأمر بالمعروف ، وينه عن المنكر ” (رواه أحمد والترمذي عن ابن عباس).
التربية بالحسنى: الإسلام يحث على تربية الأطفال بالحسنى وتجنب القسوة. استخدام أسلوب الحوار والنصح بدلاً من الضرب والعقاب القاسي هو أفضل نهج.
3- خطوات عملية للتعامل:
المصارحة الودية: حاولي التحدث مع زوجك وأمه بلطف حول مشاعرك والتحديات التي تواجهينها، بهدف الوصول إلى فهم مشترك.
طلب الدعم من الزوج: اجعلي زوجك شريكًا في معالجة المشكلات مع الأطفال ووالدته، بحيث يكون هناك دعم متبادل في الأسرة.
إيجاد حلول وسط: يمكن البحث عن حلول وسط مثل تنظيم وقت معين للأطفال للعب والفوضى، بحيث يكون باقي الوقت أكثر هدوءًا، مع إشراك الأسرة في تطبيق هذه الحلول.
الدعاء:
التمسك بالدعاء واللجوء إلى الله في كل أمر هو من أساسيات الدين. استمري في الدعاء بأن يُصلح الله بينك وبين والدة زوجك، وأن يُعِينك على تربية الأطفال تربية صالحة.
قال الله تعالى: “وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ” (البقرة: 45).
هذه النصائح مستمدة من القرآن والسنة وهي توجهنا إلى التعامل بحكمة ورحمة مع الجميع، مع الحفاظ على حقوق النفس والآخرين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاه والسلام على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
اما بعد….
نسأل الله أن يلهمك السداد والرشاد وقدأحسنت بالأستشارة قبل أن تتصرفي تصرفاً تندمين عليه
وقد أسعدني حرصك على كيفية التعامل مع والدة زوجك
وهذا هو الذي ينبغي أن نركز عليه
⚫—أولاً
إن والدة الزوج بمنزلة الأم والإنسان لا بد أن يحتمل من أمه ومن أبيه ومن جدته ومن كبار السن
فلا بد أن يحتمل منهم مثل هذه التصرفات
وفيها رغبة للخير وحب للناس
وأنت قلت أنها صريحة مع الناس غيرصريحة مع نفسها ولكن هذه الأشياء تحدث مع كبار السن
فإن الإنسان تتغير عنده كثير من الأمور
ولذلك أرجو أن تحتملي منها وتصبري عليها
وأنت في الحقيقة ينبغي أن تعرفي للمرأة فضلها
فهي أم هذا الزوج الذي رزقك الله تبارك وتعالى به
ولذلك ينبغي أن تحتملي منها وتصبري عليها وستجدين من زوجك إن شاء الله تعالى التكريم والاحترام والتقدير طالما كنت حريصة على احترام أمه ومجاملتها ورعايتها في ضعفها واحتمال ما يصدر منها.
⚫—ثانياً
ينبغي ألا تُكثري الشكوى منها
حاولي دائماً أن تتعاملي معها بكل احترام وأن تجتهدي في ملاطفتها وفي الإحسان إليها وفي البر بها
فإن الإنسان مأمور أن يحترم الكبير
فليس منا من لم يرحم صغيرنا ولا يوقر كبيرنا ولا يعرف لعالمنا حقه فكيف إذا كان هذا الكبير هي أم الزوج.
⚫— ثالثاً
وينبغي أن تعلمي أن كثرة الكلام وكثرة التصرفات هذه لها علاقة بكبر السن
لذلك ينبغي أن تعرفي طبيعة البيئة التي نشأت فيها وتجتهدي في أن تحتملي منها وتُحسني إليها جهدك وشجعي زوجك أيضاً على الإحسان إليها
ولا تُكثري منها الشكاية لأن هذا يترك أثاراً على الزوج عندما يسمع زوجته تشكو وتتألم من والدته.
⚫— رابعاً
أنتِ ولله الحمد عاقلة وناضجة ومتعلمة
والمتعلم دائماً هو الذي ينبغي أن يصبر على الجاهل والصغير هو الذي ينبغي أن يصبر على الكبير
والثمار ستكون طيبة عندما تظهري لها الحفاوة والاحترام والتقدير
وأنا أقدر أيضاً المعاناة التي ستكونين فيها والتي تجدها كل زوجة عندما تتعامل مع إنسان كبير سواء أكان هذا الكبير والدا للزوج أو والد للإنسان نفسه.
⚫— خامساً
ما من امرأة تُحسن إلى أهل زوجها أو تحسن إلى والديها إلا ويُسعدها الله تبارك وتعالى ببرهما بإحسانهما وتعيش الخير كله فإن الجزاء من جنس العمل فالذي يبر والديه سيجد من أبنائه البررة والتي تخدم الكبار وتصبر عليهم ستجد من الله الثواب ومن أبنائها الوفاء ومن زوجها الحب فهذا اختبار لك فيه أجر عظيم والأرباح فيها كبيرة.
⚫— سادساً
أرجو أن تتجنبي إظهار الضيق والضجر حتى أمام زوجك والأطفال الصغار لأن هذا يترك أثاراً عليهم بل ينبغي أن تُظهري لهم الحفاوة بها لأنك تريدين أن يتعلموا هذه المعاني الجميلة من خلال حسن تعاملك ومن خلال احترامك لأم الزوج الذي في الحقيقة احترام للزوج وتقدير له.
⚫ واخيراً
وإذا نجحت المرأة في أن تحترم أهل زوجها خاصة أم الزوج فإن الزوج سيبادلها الوفاء بالوفاء ويبادلها الإحسان بالإحسان وستكون هي أول من سيربح من هذا العمل الطيب وأرجو أن تحتسبي الأجر والثواب عند الله واشغلي نفسك بكل أمر يُرضي الله.
ونسأل الله لك التوفيق والسداد وأن يقدر لك الخير ويسدد خطاك ويلهمنا جميعاً رشدنا ويعيذنا من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا….
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اسال الله أن يحفظك ويسعدك و يرعاك
اولا : ام زوجك مثل امك في التقدير والاحترام قومي بتقديرها واحترامها طاعة لله لان كبير السن له اكرام وتقدير
ثانيا : الكلمة الطيبة لها اثر كبير في استعطاف الكبير مثل قولي لها الله يحفظك الله يسعدك الله يطول في عمرك الله يحفظك لنا
ثالثا : تقديرك واحترامك لها دليل على طيب اصلك و حسن عشرتك لزوجك وبإذن الله سيترك في نفس ام زوجك اثرا عاجلا ام اجلا
رابعا : اكثري من الجلوس معها حاولي تفهمين شخصيتها حتى تحسنين التعامل معها
خامسا : قدمي لها هدية فالهدية لها اكثر كبير في جلب المحبة ترقبي المناسبات وقدم لها الهدية
سادسا : اكثري من المدح والثناء عليها
سابعا : ناديها بعمتي خالتي تأدبا معها
ثامنا : كبير السن في الغالب يكون حساس فأنت اصبري و تغافلي
تاسعا : دائما اطلبي منها المشورة والرأي تشريفا وتقديرا لها فهذا يشعرها بالاهتمام منك
عاشرا : كل بيت وله مشاكله و عقباته فالبيت السعيد الذي يتغافل اصحابه في بعض الاحيان و يبذلون وسعهم في احتوى المشكله وحلها
واخيرا الدعاء الدعاء فهو اعظم سلاح للمؤمن وأعظم سبب يبذله
جعلك الله موفقة مباركة ناجحة
اختي الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليك أن تعامل والدة الزوج بكل الاحترام والتقدير، ولذلك عليك أن تتحملها.
اصبري عليها، واعتبريها أماً لك، وستجدين من زوجك -إن شاء- كل الاحترام والتقدير لاحترامك لأمه ما دمت حريصة على احترام أمه، اهتم بها. في ضعفها، وتحمل ما يأتي منها..
كن لطيفا معها. الإنسان مأمور باحترام الكبير. وليس منا من لا يرحم صغيرنا ولا يحترم كبيرنا. فماذا لو كانت هذه المرأة المسنة هي والدة الزوج؟
نظرك في عواقب الأمور، لأنك تخشى أن يكون لك ولد وحيد، وأن تصل شيخوختك إلى حد تحتاج فيه إلى الخدمة، و هذا ما يحدث بالفعل، والجزاء من جنس العمل، وما من امرأة تحسن إلى أهل زوجها، أو تحسن إلى والديها، إلا و أسعدها الله تبارك وتعالى ببرهم، بإحسانهم، وتعيش كل خير، فإن الأجر هو من نفس العمل . من بر والديه وجد من أولاده أولاداً صالحين، ومن خدم الكبار وصبر عليهم وجد ذلك من الله. المكافأة والوفاء من أبنائها والمحبة من زوجها. وهذا ابتلاء لكم فيه أجر عظيم وأرباح عظيمة.
وأتمنى أن تتجنبوا إظهار الضيق والملل، حتى أمام أطفالكم الصغار، لأن ذلك يترك آثاراً عليهم. بل عليك أن تظهري لهم الدفء، لأنك تريدينهم أن يتعلموا هذه المعاني الجميلة من خلال معاملتك الطيبة، ومن خلال احترامك لوالدة الزوج، وهو في الحقيقة احترام وتقدير للزوج. .
فإذا نجحت المرأة في احترام أهل زوجها – وخاصة أم الزوج – فإن الزوج يرد الوفاء لها، ويرد الإحسان إلى الإحسان، وتكون هي أول من يستفيد من هذا العمل الصالح. أتمنى لك الأجر والثواب من الله، وننصحك بتقوى الله، واشغال نفسك بكل ما يسعدك. إله.
ولكي تذهب الهموم عليك بالاستغفار،
و الإكثار من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- فإن ذلك من أسباب تفريج الهموم. وفي الحديث: (من كان ذا حاجة إلى الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً، ومن كل هم مخرجاً)، وقال لمن قال له: أجعل صلاتي كلها لك.” : (إذا انقطعت همك، وغفر ذنبك)، وادعُ بين يدي الله عز وجل وأنت ساجد، واسأل الله عز وجل أن يفرج عنك ما أنت فيه،
أكثري من الدعاء لحماتك، و اسألي الله تعالى أن يلهمها البلوغ، و يرزقها العدل وحسن التعامل معك. هذه هي طبيعتها، وربما كبرت بها وكبرت بها. ومن الصعب للغاية تغييرها، خاصة إذا وصلت إلى سن الشيخوخة. أحسن إليها و عاملها كما تعامل والدتك، وتقرب منها، و استفد من تجربتها في الحياة، ودعوني أتحدث معها، وليكن نيتها ابتغاء وجه الله عز وجل كما يفعل البعض. الحموات يغارن من زوجاتهن. الصبي لأنها ظنت أن هذه الزوجة ستأخذ ابنها الذي حبلت به وقامت بتربيته، ولم تكن هذه المرأة المسكينة تعلم أنها بفعلتها هذه ستؤذي ابنها وتدمر حياته.
من الطبيعي أن الإنسان إذا أحب شخصا فيحرص على عدم مضايقة أهل وأصدقاء هذا الشخص، وعندما يتعلق الأمر بأهل الزوج، فتكون هناك اعتبارات أخرى، حيث يجب أن تدرك كل زوجة أن إحسانها إلى أهل الزوج من أقصر الطرق إلى قلب زوجها، وعليها ألا تتطاول عليهم وتضع حدودا في تعاملها معهم