Loading

لماذا نحن هكذا ؟؟….لماذا نحن هكذا ؟؟

عندما نتزوج نسرف ونفاخر فمن مهرٍ إلى مسكنٍ فاخر قد حُمل بصور من معالم الفخر إلى حفل للمدود (دفع المهر)

إلى حفل الملكة (بعد عقد القران ) إلى حفل الحنا (تجهيز العروس ) إلى حفل زواج وحدث ولاحرج ممافيه ذبايح وفواكه وعصائر ومقبلات وقصر عرسٍ كبير و مطربة ومنكرات  إلى عزيمة صباحية (عند أهل العروس كانت تسمى في الماضي قهوة الخالة ) إلى كل يوم عند واحد من الأهل يعزم العرسان ثم تتوج برحلة إلى الخارج !!!

بعد ذلك

يرزقنا الله بمولود فتبدأ مراسم الإستقبال بغرفة ولادة ملكي ثم هدايا صغيرة من الأقارب في المستشفى تتبعها هدايا للطفل بعد الخروج من المستشفى ثم جلسات حريمية يقدم فيها أصناف من المقبلات والأطعمة قد يرمى ببعضها تقدم بشكل يومي وتزاد في أيام الإجازة ربوع وخميس وجمعة لمدة أربعين يوم ، هذا غير الذهب الذي يقدمه الزوج لزوجته بمناسبة مجهودها ، ثم ذبحية (علشان تتغذى النفاس) ياليتها لوحدها وكل ماخلصت الذبيحة جاء بالأخرى ، وتختم بحفله نسائية فاخرة بمناسبة إنهاء الأربعين يوم .

أما بدعية الأربعين يوم أليس هناك من النفساء من ينتهي مدتها في أسبوع أو أقل أو أكثر…. ياأحبتي الأربعين يوم كحد أقصى ، لماذا إن كان ولا بد من العزائم تكون  كحد أدنى !!!

بعد ذلك

عندما يموت لنا عزيز لاندع لأهله وقتاً للحزن  فنقوم بعزاء الثلاث أيام وهناك عزيمة على الغداء وعزيمة على العشاء بحجة أن هناك ناس قدموا من خارج المدينة ، ولو قمت بعد القادمين من الخارج لوجدتهم أقل من المعازيم ، بل بعض الناس يتقصد الجية في أوقات الأكل بحجة جبر الخواطر على الله ، وأنه من المقربين ولا بد من تواجده .

أضف إلى ذلك مايصاحبه من إستأجار لصببابين قهوة والقهوة والتمر لابد منها من بعد العصر حتى يحين وقت وجبة العشاء ، ويسقط أهل الميت منهكين من تعب الصلاة ودفن ميتهم والترحيب آسف والتعازي من الناس طيلة اليوم ومصاريف الولائم ، وقد يُكلف الأقارب بالعزائم بحجة ( إصنعوا لآل جعفر طعاماً فإنه آتاهم مايشغلهم ) المشكلة ليس في آل جعفر فقط بل في من دخل بيت آل جعفر .

إن فرحنا أسرفنا وإن حزنا أسرفنا .

Total Views: 1329

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *